ص [59]
(كَما حَمَيناكَ يَومَ النَعفِ مِن شَطِبٍ ** وَالفَضلُ لِلقَومِ مِن ريحٍ وَمِن عَدَدِ)
(أَو لَأَتَوكَ بِجَمعٍ لا كِفاءَ لَهُ ** قَومٍ هُمُ القَومُ في الأَنأى وَفي البُعُدِ)
(بِجَحفَلٍ كَبَهيمِ اللَيلِ مُنتَجِعٍ ** أَرضَ العَدوِّ لُهامٍ وافِرِ العَدَدِ)
(القائِدُ الخَيلَ تَردي في أَعِنَّتِها ** وِردَ القَطا هَجَّرَت ظِمأً إِلى الثَمَدِ)
(مِن كُلِّ عِجلِزَةٍ بادٍ نَواجِذُها ** عَلى اللِجامِ تُباري الرَكبَ في عَنَدِ)