ص [92]
(تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِها ** نَعامًا تَراعاها وَأُدمًا تَرائِكا)
(وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍ ** أَراكِيَّةٍ تَدعو الحَمامَ الأَوارِكا)
(إِذا ذَكَرَت يَومًا مِنَ الدَهرِ شَجوَها ** عَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا)
(سَراةَ الضُحى حَتّى إِذا ما صبابتي ** تَجَلَّت كَسَوتُ الرَحلَ وَجناءَ تامِكا)
(كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍ ** رَأى عانَةً تَهوي فظلَّ مُواشِكا)