الصفحة 99 من 140

ص [98]

(حتَّى عفاها صيِّتٌ رعدهُ ** داني النَّواحي مسبلٌ وابِلُ)

(ظِلتُ بِها كَأَنَّني شارِبٌ ** صَهباءَ مِمّا عَتَّقَت بابِلُ)

(بَل ما بُكاءُ الشَيخِ في دِمنَةٍ ** وَقَد عَلاهُ الوَضَحُ الشامِلُ)

(أَقوَت مِنَ اللائي هُمُ أَهلُها ** فَما بِها إِذ ظَعَنوا آمِلُ)

(وَرُبَّما حَلَّت سُلَيمى بِها ** كَأَنَّها عُطبولَةٌ خاذِلُ)

(لَولا تُسَلّيكَ جُمالِيَّةٌ ** أَدماءُ دامٍ خُفُّها بازِلُ)

(حَرفٌ كَأَنَّ الرَحلَ مِنها عَلى ** ذي عانَةٍ مَرتَعُهُ عاقِلُ)

(يا أَيُّها السائِلُ عَن مَجدِنا ** إِنَّكَ عَن مَسعاتِنا جاهِلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت