ص [98]
(حتَّى عفاها صيِّتٌ رعدهُ ** داني النَّواحي مسبلٌ وابِلُ)
(ظِلتُ بِها كَأَنَّني شارِبٌ ** صَهباءَ مِمّا عَتَّقَت بابِلُ)
(بَل ما بُكاءُ الشَيخِ في دِمنَةٍ ** وَقَد عَلاهُ الوَضَحُ الشامِلُ)
(أَقوَت مِنَ اللائي هُمُ أَهلُها ** فَما بِها إِذ ظَعَنوا آمِلُ)
(وَرُبَّما حَلَّت سُلَيمى بِها ** كَأَنَّها عُطبولَةٌ خاذِلُ)
(لَولا تُسَلّيكَ جُمالِيَّةٌ ** أَدماءُ دامٍ خُفُّها بازِلُ)
(حَرفٌ كَأَنَّ الرَحلَ مِنها عَلى ** ذي عانَةٍ مَرتَعُهُ عاقِلُ)
(يا أَيُّها السائِلُ عَن مَجدِنا ** إِنَّكَ عَن مَسعاتِنا جاهِلُ)