الصفحة 101 من 133

(قُبُّ البطونِ قد اقْوَرَّتْ مَحاسِنُها ** وفي النُّحورِ إذا استقبَلْتَها رَهَلُ)

(يَصيحُ نِسْوانُهُمْ لمّا هَزَمْتَهُمُ ** كما يصيح على ظهر الصفا الحجل)

(إنْ قلتَ يومًا لِفُرسانٍ ذَوي حَسَبٍ ** تُوصيهُمُ في الوغى: أنِ احمِلوا حَمَلوا)

(النازلونَ إذا ما الموتُ حَلَّ بِهِمْ ** إِذا الكماةُ إلى أمثالِها نَزَلوا)

وقال يمدح عبدالملك بن مروان:

البحر: منسرح

(أشتقت وانهل دمع عينك أن ** أضحى قِفارًا من خُلّتي طَلَحُ؟)

(بسابسٌ دارها ومعدنها ** تمسي خلاءً وما بها شبح)

(إلا عسولٌ أو حاجلٌ نغقٌ ** وذو ضباحٍ في صوته بحح)

(يضبح فيها شختًا تجاوبه ** إذ صاحَ بومٌ روّاغةٌ ضُبُحُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت