(ومنهم قصيرٌ رامَ مَجْدًا فنالَهُ ** وآخرُ هَيْقٌ في الحِفاظ قصيرُ)
(ومن طالبٍ حَقًّا بِفُحْشٍ يفوتُهُ ** ومدركه بالحق وهو ستير)
(ومُنتحلٍ شِعْرًا، سِواهُ يقولُهُ ** وقائل شعرٍ لا يكاد يسير)
(وَقَدْ يَصْبِرُ المِهْلاعُ لا بدَّ مَرّةً ** ويَجْزَعُ صُلْبُ العودِ وهو صَبورُ)
(وإني لأبري العيس حتى كأنها ** مِنَ الجَهْدِ من طَيِّ التَّنائفِ عُورُ)
(وأكتُمُ سِرَّ النفسِ حتّى أُميتَهُ ** ولَيْسَ لِمَنْ يُحيي السريرَ ضميرُ)
(أنصرم أم تواصلك النجود؟ ** وليسَ لها وإنْ وصلتك جُودُ)
(إذا لا ينتها مطلت ولانت ** وفيها حين تَنْزُرُها صُلودُ)
(تُشيرُ إلى الحديثِ بِحُسْنِ دَلٍّ ** عن الفحشاء معرضةٌ حيود)
(لها وجهٌ كصحنِ البدر فخمٌ ** ومنسجرٌ على المتنين سود)