الصفحة 116 من 133

(أنت الذي بعد الإله هديتها ** إذْ خاطرتْكَ بِأَقدُحٍ أقوامُها)

(فورثت قائدها وفزت بقدحها ** وخصمت لدًا لم يهلك خصامها)

البحر: طويل

(ألا طرقتنا بالقرينين موهنًا ** وقد حل في عيني من سنتي غمضي)

(سليمى فشاقتني وهاجت صبابتي ** بطرفٍ لها ساجٍ وذي أشرٍ بض)

(كأن على أنيابها بعد هجعةٍ ** ضبابةُ ماءِ الثلجِ بالعَسَلِ الغضِّ)

(فلما عرتنا ينفح المسك جيبها ** إذا نهضت كادت تميل من النهض)

(عرضت عليها أن تجد وصالنا ** وأن تبذل المعروف لو قبلت عرضي)

(وقلت لها: كيف ادكاري غريرةً ** مبتلةً هيفاء لم تقضي قرضي)

(لها عَمَلٌ لم تجنِ فيهِ خطيئةً ** تقاضى به أديانها ثم لا تقضي)

(فلمّا دنا منها بتاتٌ وأصبحتْ ** بعيدا، ولم تحلُلْ سمائي ولا أرضي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت