الصفحة 71 من 133

(فإذا أُبْرِزَتْ جِفانٌ من الشِّي ** زى وفيها سَديفُ فَوْقَ المَحالِ)

(قتل الجوع والهزال فبادا ** حين هر العفاة شحم المتالي)

(وكأن الترعيب فيها عذارى ** خالصاتُ الألوانِ إلْفُ الحِجالِ)

وقال يمدحه أيضًا:

البحر: بسيط تام

(بانَ الخليطُ فَشَطّوا بالرَّعابيبِ ** وهن يؤبن بعد الحسن بالطيب)

(فهيجوا الشوق إذ خفت نعامتهم ** وأورثوا القلب صدعًا غير مشعوب)

(فَهُمْ حزائقُ ساروا نِيَّةً قُذُفًا ** لم ينظروك سراعًا نحو ملحوب)

(بتوا القرينة فانصاع الحداةُ بهم ** وَهُمْ ذوو زَجَلٍ عالٍ وتَطْرِيبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت