الصفحة 72 من 133

(منهُ أراجيزُ تَزْفي العيسَ إذْ حُدِيتْ ** وفي المزاميرِ أَصْواتُ الصَّلابيبِ)

(والعيسُ منهُ كأنَّ الذعرَ خالَطَها ** أو نالَها طائفٌ من ذي المخاليبِ)

(زانَ السُّدولَ عليها الرِّقْمُ إذ حُدِجَتْ ** بكل زوجٍ من الديباج محجوب)

(وفي الهَوادجِ أبكارٌ مُناعَمَةٌ ** مثل الدمى هجن شوقًا في المحاريب)

(كأنَّها كُلَّما ابتُزَّتْ مَباذِلُها ** درٌ بدارين صافٍ غير مثقوب)

(لها سوالف غزلانٍ وأوجهها ** مثل الدنانير حرات الأشانيب)

(كأنّما الذَّهَبُ العِقيان تجعَلُهُ ** بين الزمرد أوساط اليعاسيب)

(على نحورٍ كغرقي البيض ناعمةٍ ** يَعْلُلْنَها بِمَجاميرٍ وتَطْييبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت