(منهُ أراجيزُ تَزْفي العيسَ إذْ حُدِيتْ ** وفي المزاميرِ أَصْواتُ الصَّلابيبِ)
(والعيسُ منهُ كأنَّ الذعرَ خالَطَها ** أو نالَها طائفٌ من ذي المخاليبِ)
(زانَ السُّدولَ عليها الرِّقْمُ إذ حُدِجَتْ ** بكل زوجٍ من الديباج محجوب)
(وفي الهَوادجِ أبكارٌ مُناعَمَةٌ ** مثل الدمى هجن شوقًا في المحاريب)
(كأنَّها كُلَّما ابتُزَّتْ مَباذِلُها ** درٌ بدارين صافٍ غير مثقوب)
(لها سوالف غزلانٍ وأوجهها ** مثل الدنانير حرات الأشانيب)
(كأنّما الذَّهَبُ العِقيان تجعَلُهُ ** بين الزمرد أوساط اليعاسيب)
(على نحورٍ كغرقي البيض ناعمةٍ ** يَعْلُلْنَها بِمَجاميرٍ وتَطْييبِ)