الصفحة 31 من 133

(كما ربما حاولت أمرًا بغيره ** فأَدْرَكْتُهُ وذو الحِفاظِ وَقورُ)

(وأكل لئام الناس لحمي وقرصهم ** ونجواهم خطبٌ علي يسير)

(فأَنَّ امرَءًا أبدى الشَّناءةَ وجْهُهُ ** فإنّي بعوْراتِ العدوِّ بَصيرُ)

(رَمَيْتُ فأقصْدتُ الذي يَسْتَنيصُني ** بغر أبرت ما تزال تعبر)

(وأعلم لحن القول من كل كاشح ** وإنّي بما في نفسِهِ لخبيرُ)

(ألا رب ناهٍ عن أمورٍ وإنه ** بأيِّ أُمورٍ مثلِها لَجَدير)

وما الناس في الأخلاق إى غرائزٌ ** كما الشعر منه مصلدٌ وغزير)

(وغرَّ كرام محصنات يقودها ** لمنكح لؤمٍ ضيعةٌ ومهور)

(وضرُّكَ من عاديتَ أَمْرُ قِوايةٍ ** وحزمٍ، وضر الأقربين فجور)

(وقيلُكَ قد أبصرتُ شيئًا جَهِلْتَهُ ** الذي حنقٍ عند الحمية بر)

(وكيف تُسِرّ الفخرَ في غير كنههِ ** وفي أنفس الأقوامِ أنتَ حقيرُ)

(وكائن ترى من كامل العقل يزدرى ** ومن ناقصِ المعقولِ وَهْو جَهيرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت