الصفحة 118 من 133

(وأَقْتُلُ جَهْلَ المرءِ بالحِلْمِ والتقى ** وإنْ رامَ قرضي حالَ من دونِه قرْضي)

(وأشْدَخُ هاماتِ الأعادي بِوطْأتي ** ولستُ عن الأوتار ما عِشتُ بالمُفضي)

(وأحلُمُ في شِعْري فلا أَنطقُ الخَنا ** ويدرأ عني شعر ذي الحرة العض)

(من الشِّعر سُمٌّ يقتُلُ المرءَ طعمُهُ ** كما تقتل الصم الأساود بالعض)

(ومنهُ غُثاءٌ لا يُفارقُ أهْلَهُ ** كمثلِ الحَرونِ لا يَكُرُّ ولا يمضي)

(ويعرب أقوامٌ ويلحن معشرٌ ** مِرارًا وبعضُ اللحنِ أكثرُ من بعضِ)

(يزل الفتى عما يقول لسانه ** كما زلَّ من يهوي عن الزَلَقِ الدْحضِ)

(وتيهٍ مروراةٍ يحار بها القطا ** إلى فَجِّ مخشيِّ المهالك ذي غمضِ)

(كأن على قيعانها من سرابها ** رياطًا نقيات المتون من الرحض)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت