الصفحة 14 من 133

لَهُنَّ عيونُ العِين في صُوَرِ الدُّمى ** وطرْفٌ ضعيفٌ يَسْتبي العَقْلَ فاتِرُ)

(أبانت حصيدًا عن يمينٍ وياسرت ** وسارت وفيها عن رماحٍ تزاور)

(فَظِلْتُ وفي نفسي همومٌ تنوبُني ** وفي النفسِ حُزْنٌ مستسرٌّ وظاهِرُ)

(عَساكرُ من وَجْدٍ وشَوْقٍ تنوبُني ** إذا رفهت عني أتتني عساكر)

(وإن قلت هذا حين يسلى حبائبي ** أبى القلب أن يسلى الذي هو ذاكر)

(فلو أن حيًا مات شوقًا صبابةً ** لقام على أوصالي العام قابر)

(عفت دمنةٌ منهن بالجو أقفرت ** كأنْ لم يَكُنْ فيها من الحيِّ سامِرُ)

(تبدت بها الأرواح كل عشيةٍ ** وغير آيات الرسوم الأعاصر)

(وغيثٌ سماكيٌّ ركامٌ سحابه ** دَلوحٌ من الوَسْميِّ بالماءِ باكرُ)

(يبيت إذا أبدى بروقًا كأنها ** سيوف زحوفٍ جردتها الأساور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت