الصفحة 17 من 133

(تمد الزمام والجديل إذا مشت ** مواشكةٌ غلباء كالبرج عاقر)

(بأتلع كالجذع السوادي طوله ** نفى الليفَ عَنْهُ والكرانيفَ ناجِرُ)

(وطالَ شَواها ثُمَّ تَمَّ نَصيلُها ** وقد طال منها خطمها والمشافر)

عَلَيْها من الفِتْيانِ جَوّابُ قَفْرةٍ ** وأبيضُ هنديٌّ من العُتْق باتِرُ)

(وحلسٌ عليه نسعتان ونمرقٌ ** وكورٌ علافيٌّ من الميس قاتر)

(أقضي عليها حاجتي وأردها ** مَنينًا كما رَدَّ المنيحَ المُخاطِرُ)

(وتعجبني اللذات ثم يعوجني ** ويسترني عنها من الله ساتر)

(ويَزْجُرني الإسْلامُ والشيبُ والتقى ** وفي الشِّيْبِ والإسلامِ للمرءِ زاجِرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت