(دعاها إلى ظلٍّ تُزجّي غَزالَها ** مع الحر عمري من السدر مورق)
(تَعَطَّفُ أحيانًا عليهِ وتارةً ** تكاد - ولم تغفل - من الوجد تخرق)
(وللحلي وسواسٌ عليها إذا مشت ** كما اهتزَّ في ريحٍ من الصَّيْف عِشْرِقُ)
(إذا قَتَلَتْ لم يُؤْدَ شيئًا قتيلُها ** برهرهةٌ ريا تود وتعشق)
(وتَبْسِمُ عن غُرٍّ رُواءٍ كَأَنَّها ** أقاح بريانٍ من الروض مشرق)
(كأنَّ رُضابَ المِسْكِ فوقَ لِثاتها ** وكافورَ دارِيٍّ وراحًا تُصَفَّقُ)
(حمته من الصادي فليس تنيله ** وإنْ ماتَ ما غنّى الحمامُ المطوَّقُ)
(تكونُ وإنْ أعطتْك عهدًا كأنَّها ** إذا رُمْتَ مِنْها الودَّ نجمٌ مُحَلِّقُ)
(فبرح بي منها عداةٌ فصرمها ** عليَّ غرامٌ وادّكارٌ مُشوِّقُ)