الصفحة 2 من 133

(دعاها إلى ظلٍّ تُزجّي غَزالَها ** مع الحر عمري من السدر مورق)

(تَعَطَّفُ أحيانًا عليهِ وتارةً ** تكاد - ولم تغفل - من الوجد تخرق)

(وللحلي وسواسٌ عليها إذا مشت ** كما اهتزَّ في ريحٍ من الصَّيْف عِشْرِقُ)

(إذا قَتَلَتْ لم يُؤْدَ شيئًا قتيلُها ** برهرهةٌ ريا تود وتعشق)

(وتَبْسِمُ عن غُرٍّ رُواءٍ كَأَنَّها ** أقاح بريانٍ من الروض مشرق)

(كأنَّ رُضابَ المِسْكِ فوقَ لِثاتها ** وكافورَ دارِيٍّ وراحًا تُصَفَّقُ)

(حمته من الصادي فليس تنيله ** وإنْ ماتَ ما غنّى الحمامُ المطوَّقُ)

(تكونُ وإنْ أعطتْك عهدًا كأنَّها ** إذا رُمْتَ مِنْها الودَّ نجمٌ مُحَلِّقُ)

(فبرح بي منها عداةٌ فصرمها ** عليَّ غرامٌ وادّكارٌ مُشوِّقُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت