(وظلمانٌ تقود لها رئالًا ** كأن نعامهن سبي حبش)
(ولستُ إذا عرا ظُلمي صديقي ** إذا ما دامَ من وُدّي بِبَشِّ)
(وأنصحُ للنصيحِ إذا استراني ** وأرفِدُ ذا الضغينة شرَّ غِشِّ)
وتأتيني قَوارِصُ عن رجالٍ ** فأَبلُغُ حاجتي في غيرِ فُحْشِ)
(وأُدرِكُ صالحَ الأوتارِ عَفْوًا ** بعون الله في طلبي ونجشي)
(أبى لي ما غلبت به الأعادي ** عطاء الله من شعري وبطشي)
(فلا يخشى ذَوو الأحلامِ جَهْلي ** ولا أرعي على البذخ الغطمش)
(أهش لحمد قومي كل يومٍ ** ولسْتُ إلى ملامَتِهمْ بِهَشِّ)
(وَجَدْتُ أَبا رَبيعةَ فوقَ بَكْرٍ ** كما علت البلاد بنات نعش)
(نغدّي الضيف من قَمَعِ المَتالي ** سَديفًا مُشْبِعًا منه يُعَشّي)
(ونَحمِلُ كُلَّ مُضْلِعَةٍ وعَقْلٍ ** ونضرب في الكتيبة كل كبش)