(غُثاءُ السَّيْلِ يضرحُ حَجْرتَيْه ** تجلله من الزبد الجفاء)
(من الشُّعراءِ أكْفاءٌ فُحولٌ ** وفَرّاثونَ إنْ نطقوا أساؤوا)
(فَهَل شِعران: شِعرُ غنًا وحَكْمٍ ** وشعرٌ لا تعيج به، سواء؟)
(فإنْ يكُ شاعرٌ يعوي فإنّي ** وجدتُ الكلبَ يقتلُه العُواءُ)
(وإن جَرِبَتْ بواطنُ حالبيهِ ** فإنَّ العَرَّ يَشفيهِ الهِناءُ)
(وقلت لمن أبث إليه سري ** وينفعُني وإيّاهُ الخَلاءُ:)
(ألا يا هندُ هل تُحيينَ مَيْتًا؟ ** وهل لقروضنا أبدًا أداء؟)
(أحلأت النفوس لتقتليها ** وهن إلى مناهلكم ظماء)
(أديم صفاءها ويدوم عهدي ** وإنْ طالَ التعاشُرُ والصفاءُ)
(فإن يك أهلنا ناءوا وبانوا ** وبان بها أقاربها وناءوا)