الصفحة 147 من 491

ص [163]

وقال يمدح الوليد بن عبدالملك:

البحر: بسيط تام

(أتنكر الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَةٍ ** لمْ يَبْقَ غيرُ مُناخِ القِدْرِ والحُمَمِ)

(وغيرُ نؤي رمتهُ الريحُ أعصرهُ ** فهو ضئيلٌ كحوض الآجنِ الهدمِ)

(كانَتْ منازِلَ أقوامٍ، فغَيّرها ** مرّ الليالي ونضحُ العارضِ الهزمِ)

(وقد تكونُ بها هيفٌ، منعمةٌ ** لا يلتفعنَ على سوء ولا سقمِ)

(لا يصطلينَ دخانَ النار، شاتيةً ** إلا بعودِ يلنجوجٍ على فحمِ)

(يمشينَ مشيَ الهجانِ الأدم روحها ** عند الأصيلِ، هديرُ المُصْعَبِ القَطِمِ)

(لقدْ حلفتُ بما أسرى الحجيجُ لهُ ** والنّاذرين دماءَ البُدْنِ في الحَرَمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت