فهرس الكتاب
ص [163]
وقال يمدح الوليد بن عبدالملك:
(أتنكر الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَةٍ ** لمْ يَبْقَ غيرُ مُناخِ القِدْرِ والحُمَمِ)
(وغيرُ نؤي رمتهُ الريحُ أعصرهُ ** فهو ضئيلٌ كحوض الآجنِ الهدمِ)
(كانَتْ منازِلَ أقوامٍ، فغَيّرها ** مرّ الليالي ونضحُ العارضِ الهزمِ)
(وقد تكونُ بها هيفٌ، منعمةٌ ** لا يلتفعنَ على سوء ولا سقمِ)
(لا يصطلينَ دخانَ النار، شاتيةً ** إلا بعودِ يلنجوجٍ على فحمِ)
(يمشينَ مشيَ الهجانِ الأدم روحها ** عند الأصيلِ، هديرُ المُصْعَبِ القَطِمِ)
(لقدْ حلفتُ بما أسرى الحجيجُ لهُ ** والنّاذرين دماءَ البُدْنِ في الحَرَمِ)