الصفحة 148 من 491

ص [164]

(لَولا الوَليدُ، وأسْبابٌ تَناوَلَني ** بهنَّ، يومَ اجتماعِ الناس بالثلمِ)

(إذًا لكُنتُ كمَنْ أوْدى، وَوَدَّأهُ ** أهْلُ القَرابَةِ بَينَ اللّحدِ والرَّجَمِ)

(أهْلي فداؤكَ، يومَ المُحْرِمونَ بها ** مُقاسَمُ المالِ أوْ مُغْضٍ على ألمِ)

(يوْمَ المُقاماتِ، والأمْوالُ مُحْضَرَةٌ ** حولَ امرئ غيرِ ضجاجٍ ولا برمِ)

(بِالثَنيِ تَضرِبُ عَنهُ الناسَ شُرطَتُهُ ** كَاللَيثِ تَحتَ ظِلالِ الغابَةِ الضَرِمِ)

(إنّ ابن مروانَ أسقاني على ظمأ، ** بِسَجْلِ، لا عاتِمٍ رَيْثًا ولا خَذِمِ)

(لا يحرمُ السائلَ الدنيا، إذا عرضتْ ** ولا يعود منهُ المالُ بالقسمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت