ص [235]
(ليالي وافت الصبح الثريا، ** وأحْمَتْ كُلُّ هاجِرَةٍ شِهابا)
(أفاطِمَ أعْرِضي قَبْلَ المَنايا ** كفى بالموت، هجرًا واجتنابا)
(بَرَقْتِ بعارِضَيكِ، ولمْ تجودي ** ولم يكُ ذاكَ منْ نُعمى ثوابا)
(كذلكَ أخلفتنا أم بشرٍ ** على أن قد جَلَتْ غُرًّا، عِذابا)
(شَتيتًا يَرْتَوي الظّمْآنُ مِنْهُ ** إذا الجوزاءُ أحجرتِ الضبايا)
(وَقَد قالَت مُدِلَّةُ إِذ قَلَتني ** أَراكَ كَبِرتَ وَالصُدغَينِ شابا)
(فإنْ يكُ ريّقي قد بانَ منّي ** فقدْ أروي به الرسلَ اللّهابا)