الصفحة 220 من 491

ص [236]

(وَكُنَّ إِذا وَرَدنَ لِتِمِّ ظِمءٍ، ** عَبَأتُ لِكُلِّ حائِمَةٍ ذِنابا)

(إذودُ اللخلخانياتِ عنهُ ** وأمْنِحُهُ المُصَرَّحَةَ العِرابا)

(وحائمتانِ تبتغيان سري ** جعَلْتُ القَلْبَ دونَهُما حِجابا)

(وصاحبُ صَبْوةٍ، صاحَبْتُ حينًا ** فتبتُ، اليومَ، من جهلٍ، وتابا)

(ونفسُ المرء ترصدها المنايا ** وتحدرُ حولهُ حتى يصابا)

(إذا أمرَتْ بِهِ ألْقَتْ عَلَيْهِ ** أحَدَّ سِلاحِها ظُفْرًا ونابا)

(وأعْلَمُ أنّني عمّا قَليلٍ ** ستكسوني جنادلَ أو ترابا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت