ص [236]
(وَكُنَّ إِذا وَرَدنَ لِتِمِّ ظِمءٍ، ** عَبَأتُ لِكُلِّ حائِمَةٍ ذِنابا)
(إذودُ اللخلخانياتِ عنهُ ** وأمْنِحُهُ المُصَرَّحَةَ العِرابا)
(وحائمتانِ تبتغيان سري ** جعَلْتُ القَلْبَ دونَهُما حِجابا)
(وصاحبُ صَبْوةٍ، صاحَبْتُ حينًا ** فتبتُ، اليومَ، من جهلٍ، وتابا)
(ونفسُ المرء ترصدها المنايا ** وتحدرُ حولهُ حتى يصابا)
(إذا أمرَتْ بِهِ ألْقَتْ عَلَيْهِ ** أحَدَّ سِلاحِها ظُفْرًا ونابا)
(وأعْلَمُ أنّني عمّا قَليلٍ ** ستكسوني جنادلَ أو ترابا)