ص [247]
(وَظَلَّ بِحَيزومٍ يَفُلُّ نُسورَهُ ** وَيَوجِعُهُ صَوّانُهُ وَأَعابِلُه)
(إِذا مَسَّ أَطرافَ السَنابِكِ رَدَّها ** إِلى صُلبِها جاذي حَصاهُ وَجائِلُه)
(عَلى أَنَّهُ يَكفيهِ صُمٌّ نُسورُهُ ** وَرُسغٌ أَمينٌ لَم تَخُنهُ أَباجِلُه)
(وَمُستَقبِلٍ لَفحَ الحَرورِ لِحاجَةٍ ** إِلَيكُم أَبا مَروانَ شُدَّت رَواحِلُه)
(إِلَيكُم مِنَ الأَغوارِ حَتّى يَزُرنَكُم ** بِمَدحَةِ مَحمودٍ نَثاهُ وَنائِلُه)