ص [248]
(جَزاءً وَشُكرًا لِاِمرِئٍ ما تُغِبُّني ** إِذا جِئتُهُ نَعماؤُهُ وَفَواضِلُه)
(أَخو الحَربِ ما يَنفَكُّ يُدعى لِعُصبَةٍ ** حَرورِيَّهٍ أَو أَعجَمِيٍّ يُقاتِلُه)
(مُعانٍ بِكَفَّيهِ الأَعِنَّةَ أُشعِلَت ** لِكُلِّ عُدىً نيرانُهُ وَقَنابِلُه)
(أَبَحتَ حُصونَ الأَعجَمينَ فَأَمسَكَت ** بِأَبوابِها مِن مَنزِلٍ أَنتَ نازِلُه)
(ضَروبٌ عَراقيبَ المَطِيِّ كَأَنَّما ** يُباري جُمادى إِذ شَتا وَيُخايِلُه)
(إِذا غابَ عَنّا غابَ عَنّا فُراتُنا ** وَإِن شَهدَ أَجدى فَيضُهُ وَجَداوِلُه)
(وَإِنَّكَ حِصنٌ مِن قُرَيشٍ وَإِنَّني ** بِأَسبابِ حَبلٍ مِنكُمُ ما أُزايِلُه)
(جَزى اللَهُ بِشرًا عَن قَذَوفٍ بِنَفسِهِ ** عَلى الهَولِ ما يَنفَكُّ تُرمى مَقاتِلُه)
(جَزاءَ اِمرِئٍ أَفضى إِلى اللَهِ قَلبُهُ ** بِتَوبَتِهِ فَاِنحَلَّ عَنهُ أَثاقِلُه)