الصفحة 232 من 491

ص [248]

(جَزاءً وَشُكرًا لِاِمرِئٍ ما تُغِبُّني ** إِذا جِئتُهُ نَعماؤُهُ وَفَواضِلُه)

(أَخو الحَربِ ما يَنفَكُّ يُدعى لِعُصبَةٍ ** حَرورِيَّهٍ أَو أَعجَمِيٍّ يُقاتِلُه)

(مُعانٍ بِكَفَّيهِ الأَعِنَّةَ أُشعِلَت ** لِكُلِّ عُدىً نيرانُهُ وَقَنابِلُه)

(أَبَحتَ حُصونَ الأَعجَمينَ فَأَمسَكَت ** بِأَبوابِها مِن مَنزِلٍ أَنتَ نازِلُه)

(ضَروبٌ عَراقيبَ المَطِيِّ كَأَنَّما ** يُباري جُمادى إِذ شَتا وَيُخايِلُه)

(إِذا غابَ عَنّا غابَ عَنّا فُراتُنا ** وَإِن شَهدَ أَجدى فَيضُهُ وَجَداوِلُه)

(وَإِنَّكَ حِصنٌ مِن قُرَيشٍ وَإِنَّني ** بِأَسبابِ حَبلٍ مِنكُمُ ما أُزايِلُه)

(جَزى اللَهُ بِشرًا عَن قَذَوفٍ بِنَفسِهِ ** عَلى الهَولِ ما يَنفَكُّ تُرمى مَقاتِلُه)

(جَزاءَ اِمرِئٍ أَفضى إِلى اللَهِ قَلبُهُ ** بِتَوبَتِهِ فَاِنحَلَّ عَنهُ أَثاقِلُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت