ص [249]
(فَما كانَ فيهِم مِثلُهُ لِكَريهَةٍ ** وَلا مُستَقِلٌّ بِالَّذي هُوَ حامِلُه)
(إِذا وُزِنَ الأَقوامُ لَم يُلفَ فيهِمِ ** كَبِشرِ وَلا ميزانُ بِشرٍ يُعادِلُه)
(أَغَرُّ عَلَيهِ التاجُ لا مُتَعَبِّسٌ ** وَلا وَرَقُ الدُنيا عَنِ الحَقِّ شاغِلُه)
(إِذا اِنفَرَجَ الأَبوابُ عَنهُ رَأَيتَهُ ** كَصَدرِ اليَماني أَخلَصَتهُ صَياقِلُه)
(فَإِن يَكُ هَذا الدَهرُ وَلّى نَعيمُهُ ** وَلَم يَبقَ إِلّا عَضُّهُ وَزَلازِلُه)
(فَما أَنا مِن حُبِّ الحَياةِ بِهارِبٍ ** إِلى المَوتِ إِن جاشَت عَلَيَّ مَسايِلُه)
(فَلا تَجعَلَنّي يا اِبنَ مَروانَ كَاِمرِئٍ ** غَلَت في هَوى آلِ الزُبَيرِ مَراجِلُه)
(يُبايِعُ بِالكَفِّ الَّتي قَد عَرَفتَها ** وَفي قَلبِهِ ناموسُهُ وَغَوائِلُه)