ص [250]
وقال أيضًا:
(دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضه ** فقُلْتُ لهُ: لَبيك، لمّا دَعانِيا)
(هجتهُ يرابيعُ العراقِ، ولم تجدْ ** لهُ في قديمِ الدَّهْرِ، إلاّ تَواليا)
(فإن تسعَ يابن الكلبِ تطلبُ دارمًا ** لتُدْركَهُ، لا تَفْتإ الدَّهْرَ عانِيا)
(أتطلبُ عاديًا بني الله بيتهُ ** عزيزًا، ولم يجعلْ لك الله بانيا)
(سَعَيْتَ شَبابَ الدَّهْرِ، لمْ تستطعهُمُ ** أفالآن، لما أصبحَ الدهرُ فانيا)
(أصخْ يا بن ثفرِ الكلب عن آل دارمٍ ** فإنّكَ لَنْ تسطيعَ تِلْكَ الرَّوابيا)