ص [331]
(ألا حَيّيا دارًا لأمّ هِشامِ ** وكيفَ تنادى دمنة بسلامٍ؟)
(أجازِيَةٌ بالوَصْلِ، إذْ حِيلَ دونهُ ** وما الذكرُ، بعدَ اليأسِ، غيرُ سقامِ)
(محا عارصاتِ الدارِ بعدكِ ملبسٌ ** أهاضيبَ رجافِ العشي ركامِ)
(وكُلُّ سَماكيّ كأنَّ نَشاصَهُ ** إذا راحَ أُصْلًا حافِلاتُ نَعامِ)
(تَعَرَّضَ بالمِصْرِ العِراقيّ، بَعْدما ** تَقطّعَتِ الأهواءُ دونَ عِصامِ)
(إذا ضحكتْ، لم تنتهتْ وتبسمت ** بأبْيضَ لمْ تَكْدُم مُتونَ عِظامِ)