ص [332]
(عشيةَ رُحنا والعيونُ كأنها ** جَداوِلُ سَيْلٍ، بِتْنَ غَيْرَ نِيامِ)
(إلى الملكِ النفاحِ، أهلي فداؤهُ ** وكوري وأعلاقي العلى وسوامي)
(فلا تخلفنَّ الظنّ، إنكَ والندى ** حَليفا صَفاء في محَلّ مَقامِ)
(نماكَ هشامٌ للفعالِ ونوفلٌ ** وآل أبي العاصي لخيرِ أنامِ)
(فأنت المرجى من أميةَ كلها ** وتُرْفَدُ حَمْدًا مِنْ ندًى وتمامِ)
(وإنّي وإنْ فضَّلْتُ تغْلِبَ بالقِرى ** إذا أصبحتْ غبراءَ ذات قتام)
(وَرَاعَ إلى النّيرانِ كُلُّ مُعَصَّبٍ ** لمثنٍ على بكرٍ بشرّ أثامِ)
(إذا عَلِمَ البَكْريُّ أنّكَ نازلٌ ** قراكَ سبابًا دونَ كلّ طعامِ)
(لعَمْرُكَ ما قفّالُ بَكْر بنِ وائلٍ ** براجِعَةٍ أعْراضُهُم بِسلامِ)