الصفحة 316 من 491

ص [332]

(عشيةَ رُحنا والعيونُ كأنها ** جَداوِلُ سَيْلٍ، بِتْنَ غَيْرَ نِيامِ)

(إلى الملكِ النفاحِ، أهلي فداؤهُ ** وكوري وأعلاقي العلى وسوامي)

(فلا تخلفنَّ الظنّ، إنكَ والندى ** حَليفا صَفاء في محَلّ مَقامِ)

(نماكَ هشامٌ للفعالِ ونوفلٌ ** وآل أبي العاصي لخيرِ أنامِ)

(فأنت المرجى من أميةَ كلها ** وتُرْفَدُ حَمْدًا مِنْ ندًى وتمامِ)

(وإنّي وإنْ فضَّلْتُ تغْلِبَ بالقِرى ** إذا أصبحتْ غبراءَ ذات قتام)

(وَرَاعَ إلى النّيرانِ كُلُّ مُعَصَّبٍ ** لمثنٍ على بكرٍ بشرّ أثامِ)

(إذا عَلِمَ البَكْريُّ أنّكَ نازلٌ ** قراكَ سبابًا دونَ كلّ طعامِ)

(لعَمْرُكَ ما قفّالُ بَكْر بنِ وائلٍ ** براجِعَةٍ أعْراضُهُم بِسلامِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت