ص [461]
(كما منعتْ أسماءُ صحبي ومزودي ** عشيةَ قربتُ المطيةَ راحِلا)
(مصاحبَ خوصٍ قد نحلنَ كأنّما ** يقين النفوسَ أن تمسَّ الكلاكلا)
(إذا كان عن حينٍ من الليلِ نبهتْ ** بأصْواتِها زُغبًا تُوافي الحواصِلا)
(نوائم كُسْيَتْ بعد عُريٍ، وأُلبسَتْ ** برانسَ كدرًا لمْ تعنَّ الغوازلا)
(طوالِعُ مِنْ نَجْدِ الرَّحوبِ كأنّما ** رَمى الآلُ بالأظعانِ نَخْلًا حَوامِلا)
(ظعائنُ لَيْلى والفُؤادُ مُكَلَّفٌ ** بليلى وما تعطي أخا الود طائلا)
(أبتْ أن تردّ النفسَ في مستقرها ** وما وصلت حبل امرئ كان واصِلا)
(فسَلِّ لُباناتِ الصّبى بجُلالَةٍ ** جُماليّةٍ تطوي علَيْها المجاهِلا)