الصفحة 445 من 491

ص [461]

(كما منعتْ أسماءُ صحبي ومزودي ** عشيةَ قربتُ المطيةَ راحِلا)

(مصاحبَ خوصٍ قد نحلنَ كأنّما ** يقين النفوسَ أن تمسَّ الكلاكلا)

(إذا كان عن حينٍ من الليلِ نبهتْ ** بأصْواتِها زُغبًا تُوافي الحواصِلا)

(نوائم كُسْيَتْ بعد عُريٍ، وأُلبسَتْ ** برانسَ كدرًا لمْ تعنَّ الغوازلا)

(طوالِعُ مِنْ نَجْدِ الرَّحوبِ كأنّما ** رَمى الآلُ بالأظعانِ نَخْلًا حَوامِلا)

(ظعائنُ لَيْلى والفُؤادُ مُكَلَّفٌ ** بليلى وما تعطي أخا الود طائلا)

(أبتْ أن تردّ النفسَ في مستقرها ** وما وصلت حبل امرئ كان واصِلا)

(فسَلِّ لُباناتِ الصّبى بجُلالَةٍ ** جُماليّةٍ تطوي علَيْها المجاهِلا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت