ص [462]
(كأنّ قتودَ الرحلِ فوقَ مصدرٍ ** تَرعّى قِفافَ الأنعَمَينِ فعاقِلا)
(يحدرُ عشرًا لا يرى العيش غيرُها ** مشيحًا عليها في المغارِ وحاظلا)
(فظلت عطاشًا وهو حامٍ يذُودها ** يخافُ رماةً موقفين وحابلا)
(إلى أن رأى أن الشريعةَ قد خلتْ ** وأتبعَ منها الآخراتُ الأوائلا)
(غِشاشًا وُقوعَ الطَيرِ ثُمَّ تَصَدَّعَت ** وَقَد أَشخَصَ الماءُ الكُلى وَالشَواكِلا)
(وأبصَرْنَ إذْ أجلينَ عَن كلّ تَوْلَبٍ ** أبا الشبل بين الغيض والفيضِ ماثلا)