الصفحة 166 من 591

ص [164]

(ولذا أسم أغطية العيون جفونها ** من أنها عمل السيوف عوامل)

(كم وقفةٍ سجرتك شوقا بعد ما ** غرى الرقيب بنا ولج العاذل)

(دون التعانق ناحلين كشكلتي ** نصبٍ أدقهما وضم الشاكل)

(إنعم ولذ فللأمور أواخر ** أبدًا إذا كانت لهن أوائل)

(ما دمت من أرب الحسان فإنما ** ظل الشباب عليك ظلٌ زائلُ)

(للهو آونة تمر كأ، ها ** قبل يزودها حبيب راحل)

(جمع الزمان فما لذيذ خالص ** مما يشوب ولا سرور كامل)

(حتى أبو الفضل بن عبد الله رؤ ** يتهُ المنى وهي المقام الهائل)

(ممطورة طرقي إليه دونه ** من جوده في كل قج وابل)

(محجوبةٌ بسرادقٍ من هيبةٍ ** تثني الأزمة والمطي ذواملُ)

(للشمس فيه وللسحاب وللجا ** ر وللرياح وللأسود شمائلُ)

(ولديه ملعقيان والأدب المفا ** د وما الحيوة وما الممات مناهلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت