فهرس الكتاب
ص [163]
وجعل قوم يستعظمون ماف يآخر المرثية فقال:
(يستعظمون أبياتًا نأمت بها ** لاتحسدن على أن ينئم الأسدا)
(لو أن ثم قلوبا يعقلون بها ** أنساهم الذعر مما تحتها الحسدا)
وقال يمدح القاضي أبا الفضل أحمد بن عبدالله بن الحسن الأنطاكي:
(لك يا منازل في القلوب منازل ** أقفرت أنت وهن منعك أواهل)
(يعلمن ذاك وما علمت وإنما ** أولا كما ببكى عليه العاقل)
(وأنا الذي اجتلب المنية طرفه ** فمن المطالب والقتيل القاتل)
(تخلو الديار من الظباء وعنده ** من كل تابعةٍ خيال خاذل)
(أللاء افتكها الجبان بمهجتي ** وأحبها قربا إلى الباخلُ)
(الراميات لنا وهن نوافرٌ ** والخاتلات لنا وهن غوافلُ)
(كافأننا عن شبههن من المها ** فلهن في غير التراب حبائل)
(من طاعني ثغر الرجال جآذر ** ومن الرماح دمالج وخلاخل)