فهرس الكتاب
ص [162]
(تغرب لا مستعظما غير نفسه ** ولا قابلا إلا لخالقه حكما)
(يقولون لي ما أنت في كل بلدةٍ ** وما تبتغي ما أبتغي جل أن يسمى)
(كأن بنيهم عالمون بأنني ** جلوبٌ إليهم من معادنه اليتما)
(وما الجمع بين الماء والنار في يدي ** بأصعب من أن أجمع الجد والفهما)
(ولكنني مستنصر بذبابه ** ومرتكب في كل حالٍ به الغشا)
(وجاعله يوم اللقاء تحيتي ** وإلا فلست السيد البطل القرما)
(إذا فل عزمي عن مدى خوف بعده ** فأبعد شيءٍ ممكن لم يجد عزما)
(وإني لمن قومٍ كأن نفوسنا ** بها أنف أن تسكن اللحم والعظما)
(كذا أنا يا دنيا إذا شئت فاذهبي ** ويا نفس زيدي في كرائهها قدما)
(فلا عبرت بي ساعة لا تعرني ** ولا صحبتني مهجة تقبل الظلما)