ص [207]
(وسجاياك مادحاتك لا لف ** ظي وجودٌ على كلامي يغير)
(فسقى الله من أحب بكفي ** ك وأسقاك أيهذا الأمير)
وقال فيه ارتجالا:
(ماذا الوداع وداع المواق الكمد ** هذا الوداع وداع الروح للجسد)
(إذا السحاب زفته الريح مرتفعا ** فلا عدا الرملة البيضاء من بلدِ)
(ويا فراق الأمير الرحب منزله ** إن أنت فارقتنا يوما فلا تعدِ)