الصفحة 209 من 591

ص [207]

(وسجاياك مادحاتك لا لف ** ظي وجودٌ على كلامي يغير)

(فسقى الله من أحب بكفي ** ك وأسقاك أيهذا الأمير)

وقال فيه ارتجالا:

(ماذا الوداع وداع المواق الكمد ** هذا الوداع وداع الروح للجسد)

(إذا السحاب زفته الريح مرتفعا ** فلا عدا الرملة البيضاء من بلدِ)

(ويا فراق الأمير الرحب منزله ** إن أنت فارقتنا يوما فلا تعدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت