الصفحة 21 من 591

ص [19]

وقال أيضًا في صباه لصديق ويودعه، وهو عبدالرزاق بن أبي الفرج:

(أحببت برك إذ أردت رحيلا ** فوجدت أكثر ما وجدت قليلا)

(وعلمت أنك في المكارم راغب ** صب إليها بكرةً وأصيلا)

(فجعلت ما تهدي إلى هديةً ** مني إليك وظرفها التأميلا)

(بر يخف على يديك قبوله ** ويكون محمله عليَّ ثقيلا)

وله في صباه يهجو سوارا الرملى:

(بقيةُ قومٍ آذنوا ببوارِ ** وأنضاء أسفارٍ كشربِ عُقارِ)

(نزلنا على حكمِ الرياحِ بمسجدٍ ** علينا لها ثوبا حصًا وغبارِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت