ص [19]
وقال أيضًا في صباه لصديق ويودعه، وهو عبدالرزاق بن أبي الفرج:
(أحببت برك إذ أردت رحيلا ** فوجدت أكثر ما وجدت قليلا)
(وعلمت أنك في المكارم راغب ** صب إليها بكرةً وأصيلا)
(فجعلت ما تهدي إلى هديةً ** مني إليك وظرفها التأميلا)
(بر يخف على يديك قبوله ** ويكون محمله عليَّ ثقيلا)
وله في صباه يهجو سوارا الرملى:
(بقيةُ قومٍ آذنوا ببوارِ ** وأنضاء أسفارٍ كشربِ عُقارِ)
(نزلنا على حكمِ الرياحِ بمسجدٍ ** علينا لها ثوبا حصًا وغبارِ)