ص [20]
(خليلي ما هذا مناخنا لمثلنا ** شدا عليها وأرحلا بنهار)
(ولا تنكرا عصفَ الرياحِ فإنها ** قرى كلِ ضيفٍ باتَ عندَ سوارِ)
وله أيضًا وهي من أول قوله:
(أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ ** وجوى يزيدُ وعبرةٌ تترقرقُ)
(جهدُ الصبابة أن تكون كما أرى ** عينٌ مسهدةٌ وقلبٌ يخفقُ)
(ما لاحَ بَرقٌ أو ترنمَ طائرٌ ** إلا انثنيتُ ولي فؤادٌ شيقُ)
(جربتُ من نارِ الهوى ما تنطفي ** نارُ الغضا وتكلُّ عما تحرقُ)
(وعذلتُ أهلَ العشقِ حتّى ذُقْتُهُ ** فعجبتُ كيف يموتُ من لا يعشقُ)
(وعذرتهم وعرفتُ ذنبي أنني ** عيرتهم فلقيتُ فيه ما لقوا)
(أبنى أبينا نحن أهل منازلٍ ** أبدًا غرابُ البينِ فينا ينعقُ)
(نبكي على الدنيا وما من معشرٍ ** جمعتهمُ الدنيا فلم يتفرقوا)