الصفحة 231 من 591

ص [229]

(لقي ليلٍ كعين الظبي لونا ** وهمٍّ كالحميا في المشاش)

(وشوقٍ كالتوقد في فؤادٍ ** كجمرٍ في جوانح كالمحاش)

(سقى الدم كل نصلٍ غير نابٍ ** وروى كل رمحٍ غير راشِ)

(فإن الفارس المنعوت خفت ** لمنصله الفوارس كالرياش)

(فقد أضحى أبا الغمرات يكنى ** كأن أبا العشائر غير فاش)

(وقد نسي الحسين بما يسمى ** ردي الأبطال أو غيث العطاش)

(لقوه حاسرًا في درع ضربٍ ** دقيق النسج ملتهب الحواشي)

(كأن على الجماجم منه نار ** وأيدي القوم أجنحةُ الفراش)

(كأن جواري المهجات ماء ** يعاودها المهند من عطاش)

(فولوا بين ذي روحٍ مفاتٍ ** وذي رمقٍ وذي عقلٍ مطاش)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت