ص [241]
(كن لجة أيها السماح فقد ** آمنه سيفه من الغرق)
وانتسب له بعض من رماه على باب سيف الدولة في الليلة التي تشرحها بعد قوله"واحد قلباه ممن قلبه شيم"إلى أبي العشائر، وذكر أنه هو الذي أمرهم بذلك، فقال:
(ومنتسب عندي إلى من أحبه ** وللنبل حولي من يديه حفيف)
(فهيج من شوقي وما من مذله ** حننت ولكن الكريم ألوف)
(وكل وداد لا يدوم على الأذى ** دوام ودادي للحسين ضعيف)
(فإن يكن الفعل الذي ساء واحدًا ** فأفعاله اللائي سررن ألوف)
(ونفسي له نفسي الفداء لنفسه ** ولكن بعض المالكين عنيف)