الصفحة 334 من 591

ص [332]

(أنت الشجاع إذا ما لم تطأ فرس ** غير السنور والأشلاء والقللِ)

(ورد بعض القنا بعضًا مقارعةً ** كأنه من نفوس القوم في جدلِ)

(لا زلت تضرب من عاداك عن عرضٍ ** بعاجلِ النصر في مستأجر الأجلِ)

فاستحسن سيف الدولة ومن حضره القصيدة وأطنبوا في وصفها، فقال ارتجالا:

(إن هذا الشعر في الشعر ملك ** سار فهو الشمس والدنيا فلك)

(عدل الرحمن فيه بيننا ** فقضى باللفظ لي والحمد لك)

(فإذا مر بأذني حاسدٍ ** صار ممن كان حيا فهلكْ)

ولما أنشد: أقل رأي أقوامًا يعدون ألفاظه فزاد فيه وأنشده:

(أقل أنل أن صن أحمل علِّ سلِّ أعدْ ** زد هش بش هبِ اغفرْ ادن سرَّ صلِ)

فرآهم يستكثرون الحروف فقال:

"عِشِ اِبقَ اِسمُ سُد قُد جُد مُرِ اِنهَ رِفِ اِسرِ نَل"

"غِظِ اِرمِ صِبِ اِحمِ اِغزُ اِسبِ رُع زَع دِلِ اِثنِ بُل"

(وَهذا دُعاءٌ لَوْ سكَتَّ كُفِيتَهُ ** لأنّي سألْتُ الله فيكَ وَقَدْ فَعَلْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت