فهرس الكتاب
ص [333]
وحضر مجلس سيف الدولة في شوال سنة احدى وأربعين وثلاثمائة وبين يديه تاريخ وطلع وهو يمنحن الفرسان، فقال سيف الدولة لابن جش شيخ المصيصة: لا تتوهم أن هذا للشرب، فقال له أبو الطيب:
(شديد البعد من شرب الشمولِ ** ترنج الهندِ أو طلع النخيلِ)
(ولكن كل شيء فيه طيبٌ ** لديك من الدقيق إلى الجليلِ)
(وميدان الفصاحة والقوافي ** وممتحن الفوارس والخيولِ)
قلم يبن معنى البيت الأول لقوم حضروا؛ وذلك أن المعروف في اللغة الأترج لا الترنج، وهو قال ترنج فلهذا أنكروا فقال: