فهرس الكتاب
ص [334]
(أتيت بمنطق العرب الأصيل ** وكان بقدرِ ما عاينت قيلي)
(فعارضه كلام كان منهُ ** بمنزلِ النساء من البعولِ)
(وهذا الدر مأمون التشظي ** وأنت السيف مأمون الفلولِ)
(وليس يصح في الأفهام شيء ** إذا احتاج النهار إلى دليلِ)
وقال وقد دخل إلى سيف الدولة في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين، وقد جلس لرسول ملك الروم وقد ورد يلتمس الفداء، وركب الغلمان بالتجافيف، وأحضروا لبؤة مقتلوة ومعها ثلاثة أشبال أحياء وألقوها بين يديه:
(لقيت العفاة بآمالها ** وزرت العداةً بآجالها)