فهرس الكتاب
ص [344]
(من للسيوف بأن تكون سميهُ ** في أصله وفرنده ووفائه)
(طبع الحديد فكان من أجناسه ** وعليٌّ المطبوع من آبائه)
وجاءه رسول سيف الدولة مستعجلا ومعه زقعة فيها بيتان في كتمان السر يسأله اجازتهما وهما:
(أمِنّى تخاف انتشار الحديث ** وحظي في ستره أوفر؟)
(فإن لم أصنه لبقيا عليك ** نظرت لنفسي كما تنظر)
فقال:
(رضاك رضائي الذي أوثرُ ** وسرك سري فما أظهرُ)
(كفتك المروة ما تتقي ** وأمنك الود ما تحذر)
(وسركم في الحشا ميتٌ ** إذا أنشر السر لا ينشرُ)
(كأني عصت مقلتي فيكم ** وكاتمت القلب ما تبصر)