الصفحة 346 من 591

ص [344]

(من للسيوف بأن تكون سميهُ ** في أصله وفرنده ووفائه)

(طبع الحديد فكان من أجناسه ** وعليٌّ المطبوع من آبائه)

وجاءه رسول سيف الدولة مستعجلا ومعه زقعة فيها بيتان في كتمان السر يسأله اجازتهما وهما:

(أمِنّى تخاف انتشار الحديث ** وحظي في ستره أوفر؟)

(فإن لم أصنه لبقيا عليك ** نظرت لنفسي كما تنظر)

فقال:

(رضاك رضائي الذي أوثرُ ** وسرك سري فما أظهرُ)

(كفتك المروة ما تتقي ** وأمنك الود ما تحذر)

(وسركم في الحشا ميتٌ ** إذا أنشر السر لا ينشرُ)

(كأني عصت مقلتي فيكم ** وكاتمت القلب ما تبصر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت