فهرس الكتاب
ص [362]
(وقيدت نفسي في ذراك محبةً ** ومن وجد الإنسان قيدًا تقيدا)
(إذا سأل الإنسان أيامه الغنى ** وكنت على بعد جعلتك موعدًا)
وأهدى إلى أبي الطيب هدية فيها ثياب ديباج رومية ورمح وفرس معها مهرها، وكان المهر أحسن من الفرس فقال:
(ثِيابُ كَريمٍ ما يَصونُ حِسانَها ** إِذا نُشِرَت كانَ الهِباتُ صِوانَها)
(تُرينا صَناعُ الرومِ فيها مُلوكَها ** وَتَجلو عَلَينا نَفسَها وَقِيانَها)
(وَلَم يَكفِها تَصويرُها الخَيلَ وَحدَها ** فَصَوَّرَتِ الأَشياءَ إِلّا زَمانَها)
(وَما اِدَّخَرَتها قُدرَةً في مُصَوِّرٍ ** سِوى أَنَّها ما أَنطَقَت حَيَوانَها)
(وَسَمراءُ يَستَغوي الفَوارِسَ قَدُّها ** وَيُذكِرُها كَرّاتِها وَطِعانَها)
(رُدَينِيَّةٌ تَمَّت فَكادَ نَباتُها ** يُرَكِّبُ فيها زُجَّها وَسِنانَها)
(وَأَمُّ عَتيقٍ خالُهُ دونَ عَمِّهِ ** رَأى خَلقَها مَن أَعجَبَتهُ فَعانَها)