الصفحة 365 من 591

ص [363]

(إِذا سايَرَتهُ بايَنَتهُ وَبانَها ** وَشانَتهُ في عَينِ البَصيرِ وَزانَها)

(فَأَينَ الَّتي لا تَأمَنُ الخَيلُ شَرَّها ** وَشَرّي وَلا تُعطي سِوايَ أَمانَها)

(وَأَينَ الَّتي لا تَرجِعُ الرُمحَ خائِبًا ** إِذا خَفَضَت يُسرى يَدَيَّ عِنانَها)

(وَمالي ثَناءٌ لا أَراكَ مَكانَهُ ** فَهَل لَكَ نُعمى لا تَراني مَكانَها)

وقال وقد جرى ذكر ما بين العرب والأكراد من الفضل، فقال د سيف الدولة: ما تقول وتحكم في هذا يأبا الطيب؟:

(إن كنت عن خير الأنام سائلا ** فخيرهم أكثرهم فضائلا)

(من أنت منهم يا همام وائلا ** الطاعنين في الوغا أوائلا)

(والعاذلين في الندى العواذلا ** قد فضلوا بفضلك القبائلا)

وجلس سيف الدولة لرودس رسول ملك الروم في صفر سنة ثلاث وأربعين، وحضر أبو الطيب فوجد دونه زحمة شديدة، فثقل عليه الدخول، فاستبطأه سيفد الدولة فقال ارتجالا:

(ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته ** لا يصدق الوصف حتى يصدق النظر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت