الصفحة 366 من 591

ص [364]

(تزاحم الجيش حتى لم يجد سببًا ** إلى بساطك لي سمع ولا بصرُ)

(فكنت أشهد مختصٍّ وأغيبه ** معاينا وعياني كله خبرُ)

(اليوم يرفع ملك الروم ناظرهُ ** لأن عفوك عنه عنده ظفرُ)

(فإن أجبت بشيء عن رسائلهِ ** فلا يزال على الأملاك يفتخرُ)

(قد استراحت إلى وقتٍ رقابهمُ ** من السيوف وباقي القوم ينتظرُ)

(وقد تبدلها بالقوم غيرهمُ ** لكي تجم رؤس القوم والقصرُ)

(تشبيه جودك بالأمطار غاديةً ** جود لكفك ثانٍ ناله المطرُ)

(تكسب الشمس منك النور طالعةً ** كما تكسب منها نورها القمر)

وقال يمدحه بعد دخول رسول ملك الروم في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة:

(دروع لملكِ الروم هذي الرسائل ** يرد بها عن نفسه ويشاغلُ)

(هي الزرد الضافي عليه ولفظها ** عليك ثناء سابغ وفضائلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت