فهرس الكتاب
ص [364]
(تزاحم الجيش حتى لم يجد سببًا ** إلى بساطك لي سمع ولا بصرُ)
(فكنت أشهد مختصٍّ وأغيبه ** معاينا وعياني كله خبرُ)
(اليوم يرفع ملك الروم ناظرهُ ** لأن عفوك عنه عنده ظفرُ)
(فإن أجبت بشيء عن رسائلهِ ** فلا يزال على الأملاك يفتخرُ)
(قد استراحت إلى وقتٍ رقابهمُ ** من السيوف وباقي القوم ينتظرُ)
(وقد تبدلها بالقوم غيرهمُ ** لكي تجم رؤس القوم والقصرُ)
(تشبيه جودك بالأمطار غاديةً ** جود لكفك ثانٍ ناله المطرُ)
(تكسب الشمس منك النور طالعةً ** كما تكسب منها نورها القمر)
وقال يمدحه بعد دخول رسول ملك الروم في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة:
(دروع لملكِ الروم هذي الرسائل ** يرد بها عن نفسه ويشاغلُ)
(هي الزرد الضافي عليه ولفظها ** عليك ثناء سابغ وفضائلُ)