الصفحة 381 من 591

ص [379]

(إذا زلقت مشيتها ببطونها ** كما تتمشى في الصعيد الأراقمُ)

(أفي كل يومٍ ذا الدمستق مقدمٌ ** قفاه على الإقدام للوجه لائمُ)

(أينكر ريح الليث حتى يذوقه ** وقد عرفت ريح الليوث البهائمُ)

(وقد فجعته بابنه وابن صهرهِ ** وبالصهر حملاتث الأميرِ الغواشمُ)

(مضى يشكر الأصحاب في فوته الظبا ** لما شغلتها هامهم والمعاصم)

(ويفهم صوت المشرفية فيهم ** على أن اصوات السيوف أعاجم)

(يسر بما أعطاك لا من جهالةٍ ** ولكن مغنوما نجا منك غانمُ)

(ولست مليكا هازما لنظيره ** ولكنك التوحيد للشرك هازم)

(تشرف عدنانٌ به لا ربيعةٌ ** وتفتخر الدنيا به لا العواصمُ)

(لك الحمد في الدر الذي لي لفظه ** فإنك معطيه وإني ناظمُ)

(وأني لتعدوبي عطاياك في الوغا ** فلا أنا مذمومٌ ولا أنت نادمُ)

(على كل طيارٍ إليها برجلهِ ** إذا وقعت في مسمعيه الغماغمُ)

(ألا أيها السيف الذي لست مغمدًا ** ولا فيك مرتابٌ ولا منك عاصمُ)

(هنيأ لضرب الهام والمجد والعلى ** وراجيك والإسلام أنك سالمُ)

(ولم لا يقي الرحمن حديك ما وقى ** وتغليقه هام العدى بك دائمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت