فهرس الكتاب
ص [379]
(إذا زلقت مشيتها ببطونها ** كما تتمشى في الصعيد الأراقمُ)
(أفي كل يومٍ ذا الدمستق مقدمٌ ** قفاه على الإقدام للوجه لائمُ)
(أينكر ريح الليث حتى يذوقه ** وقد عرفت ريح الليوث البهائمُ)
(وقد فجعته بابنه وابن صهرهِ ** وبالصهر حملاتث الأميرِ الغواشمُ)
(مضى يشكر الأصحاب في فوته الظبا ** لما شغلتها هامهم والمعاصم)
(ويفهم صوت المشرفية فيهم ** على أن اصوات السيوف أعاجم)
(يسر بما أعطاك لا من جهالةٍ ** ولكن مغنوما نجا منك غانمُ)
(ولست مليكا هازما لنظيره ** ولكنك التوحيد للشرك هازم)
(تشرف عدنانٌ به لا ربيعةٌ ** وتفتخر الدنيا به لا العواصمُ)
(لك الحمد في الدر الذي لي لفظه ** فإنك معطيه وإني ناظمُ)
(وأني لتعدوبي عطاياك في الوغا ** فلا أنا مذمومٌ ولا أنت نادمُ)
(على كل طيارٍ إليها برجلهِ ** إذا وقعت في مسمعيه الغماغمُ)
(ألا أيها السيف الذي لست مغمدًا ** ولا فيك مرتابٌ ولا منك عاصمُ)
(هنيأ لضرب الهام والمجد والعلى ** وراجيك والإسلام أنك سالمُ)
(ولم لا يقي الرحمن حديك ما وقى ** وتغليقه هام العدى بك دائمُ)