فهرس الكتاب
ص [391]
قال أبو الطيب هذه القصيدة في هذه السرية لأنه لم يشهدها، فشرحها له سيف الدولة وسأله أن يصفها فقال:
(طوال قنًا تطاعنها قصار ** وقطرك في ندى ووغى بحارُ)
(وفيك إذا جنى الجاني أناة ** تظن كرامةً وهي احتقارُ)
(وأخذ للحواضر والبوادي ** بضبطٍ لم تعوده نزار)
(تشممه شميم الوحش إنسًا ** وتنكره فيعروها نفارُ)
(وما انقادت لغيرك في زمانٍ ** فتدري ما المقادة والصغارُ)