فهرس الكتاب
ص [392]
(وأفرحت المقاود ذفرييها ** وصعر خدها هذا العذار)
(وأطمع عامر البقيا عليها ** ونزقها احتمالك والوقار)
(وغيرها التراسل والتشاكي ** وأعجبها التلبب والمغارُ)
(جياد تعجز الأرسان عنها ** وفرسان تضيق بها الديارُ)
(وكانت بالتوقف عن رداها ** نفوسا في رداها تستشار)
(وكنت السيف قائمه إليهم ** وفي الأعداء حدك والغرارُ)
(فأمست بالبدية شفرتاه ** وأمسى خلف قائمهِ الحيارُ)
(وكان بنو كلابٍ حيث كعب ** فخافوا أن يصيروا حيث صاروا)
(تلقوا عز مولاهم بذلٍ ** وسار إلى بني كعبٍ وساروا)
(فأقبلها المروج مسوماتٍ ** ضوامرَ لا هزال ولا شيارُ)