الصفحة 394 من 591

ص [392]

(وأفرحت المقاود ذفرييها ** وصعر خدها هذا العذار)

(وأطمع عامر البقيا عليها ** ونزقها احتمالك والوقار)

(وغيرها التراسل والتشاكي ** وأعجبها التلبب والمغارُ)

(جياد تعجز الأرسان عنها ** وفرسان تضيق بها الديارُ)

(وكانت بالتوقف عن رداها ** نفوسا في رداها تستشار)

(وكنت السيف قائمه إليهم ** وفي الأعداء حدك والغرارُ)

(فأمست بالبدية شفرتاه ** وأمسى خلف قائمهِ الحيارُ)

(وكان بنو كلابٍ حيث كعب ** فخافوا أن يصيروا حيث صاروا)

(تلقوا عز مولاهم بذلٍ ** وسار إلى بني كعبٍ وساروا)

(فأقبلها المروج مسوماتٍ ** ضوامرَ لا هزال ولا شيارُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت