الصفحة 446 من 591

ص [444]

(ولولا فضول الناس جئتك مادحا ** بما كنت في سري به لك هاجيا)

(فأصبحت مسرورا بما أنا منشدٌ ** وإن كان بالإنشاد هجوك غاليا)

(فإن كنت لا خيرا أفدت فإنني ** أفدت بلحظي مشفريك الملاهيا)

(ومثلك يؤتى من بلاد بعيدةٍ ** ليضحك رباتِ الحداد البواكيا)

وبني الأسود دارا بازاء الجامع الأعلى على البركة وتحول إليها وهنأه الناس بها، وطالب أبا الطيب بذكرها فقال:

(إنما التهنئات للأكفاء ** ولمن يدني من البعداء)

(وأنا منك لا يهنىء عضو ** بالمسراتِ سائرَ الأعضاء)

(مستقل لك الديار ولو كا ** ن نجوما آجر لهذا البناء)

(ولو أن الذي يخر من الأم ** واهِ فيها من فضةٍ بيضاء)

(أنت أعلى محلةً أن تهني ** بمكانٍ في الأرض أو في السماء)

(ولك الناس والبلاد وما ** يسرح بين الغبراء والخضراء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت