ص [483]
(أغاية الدين أن تحفوا شواربكم ** يا أمة ضحكت من جهلها الأممُ)
(ألا فتًى يورد الهندي هامته ** كيما تزول شكوك الناس والتهمُ)
(فإنه حجةٌ يوذي القلوب بها ** من دينه الدهرُ والتعطيلُ والقدمُ)
(ما أقدر الله أن يخزي خليفته ** ولا يصدق قوما في الذي زعموا)
وله فيه أيضًا:
(أما في هذه الدنيا كريم ** تزول به عن القلب الهمومُ)
(أما في هذه الدنيا مكانٌ ** يسر بأهلهِ الجار المقيمُ)
(تشابهت البهائم والعبدي ** علينا والموالي والصميمُ)
(وما أدري إذا داء حديث ** أصاب الناس أم داء قديمٌ)
(حصلت بأرض مصر على عبيدٍ ** كأن الحر بينهم يتيمُ)
(كأن الأسود اللابي فيهم ** غراب حولهُ رخمٌ وبومُ)