ص [500]
وقال أيضًا:
(وأسود أما القلب منه فضيق ** نخيب وأما بطنه فرحيبُ)
(يموت به غيظا على الدهر أهلهُ ** كما مات غيظًا فاتك وشبيبُ)
(أعدت على مخصاه ثم تركتهُ ** يتبعُ مني الشمس وهي تغيبُ)
(إذا ما عدمت الأصل والعقل والندى ** فما لحيوةٍ في جنابك طيبُ)
وأنشد صديق له بمصر في كتاب الخيل لأبي عبيدة وهو نشواق:
"تلوم على أن أمنح الورد لقحة ** وما تستوي والورد ساعة تفزع"
فأجابه أبو الطيب:
(بلى تستوي والود، والورد دونها ** إذا ما جرى فيك الرحيق المشعشع)
(هما مركبا أمنٍ وخوف فصلهما ** لكل جواد من مرادك موضع)