الصفحة 502 من 591

ص [500]

وقال أيضًا:

(وأسود أما القلب منه فضيق ** نخيب وأما بطنه فرحيبُ)

(يموت به غيظا على الدهر أهلهُ ** كما مات غيظًا فاتك وشبيبُ)

(أعدت على مخصاه ثم تركتهُ ** يتبعُ مني الشمس وهي تغيبُ)

(إذا ما عدمت الأصل والعقل والندى ** فما لحيوةٍ في جنابك طيبُ)

وأنشد صديق له بمصر في كتاب الخيل لأبي عبيدة وهو نشواق:

"تلوم على أن أمنح الورد لقحة ** وما تستوي والورد ساعة تفزع"

فأجابه أبو الطيب:

(بلى تستوي والود، والورد دونها ** إذا ما جرى فيك الرحيق المشعشع)

(هما مركبا أمنٍ وخوف فصلهما ** لكل جواد من مرادك موضع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت