ص [547]
وقال عند خروجه ويودعه فيها:
(نسيت وما أنسى عتابًا على الصد ** ولا خفرًا زادت به حمرةُ الخد)
(ومن لي بيومٍ مثل يوم كرهتهُ ** قربت به عند الوداعِ من البعدِ)
(وأن لا يخص الفقد شيئا فإنني ** فقدت ولم أفقد دموعي ولا وجدي)
(تمن يلد المستهام بمثلهِ ** وإن كان لا يغنى فتيلا ولا يجدي)
(وغيظ على الأيام كالنار في الحشا ** ولكنه غيظ الأسير على القدِّ)
(فإما تريني لا أقيمُ ببلدةٍ ** فآفةُ غمدي في دلوقي وفي حدي)