الصفحة 67 من 591

ص [65]

(وحفيف أجنحة الملائك حوله ** وعيون أهل اللاذقية صور)

(حتى أتوا جدثًا كأن ضريحه ** في قلب كل موحد محفور)

(بمزودٍ كفن البلى من ملكه ** مغفٍ واثمد عينه الكافور)

(فيه السماحة والفصاحة والتقى ** والبأس أجمع والحجي والخير)

(كفل الثناء له برد حياته ** لما انطوى فكأنه منشور)

(فكأنما عيسى بن مريم ذكره ** وكأن عازر شخصه المقبور)

(فأعيد إخوته برب محمدٍ ** أن يجزنوا ومحمد مسرور)

(أو يرغبوا بقصورهم عن حفرةٍ ** حياه فيها منكرٌ ونكيرُ)

(نفر إذا غابت غمود سيوفهم ** عنها فآجال العداة حصور)

(وإذا لقوا جيشًا تيقن أنه ** من بطن طير تنوفة محشور)

(لم تثن في طلب أعنة خليهم ** ألا وعمر طريدها مبتور)

(يممت شاسع دارهم عن نيةٍ ** إن لمحب على البعاد يزور)

(وقنعت باللقيا وأول نظرة ** إن القليل من الحبيب كثير)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت